الخدمة الإجتماعية

لمجتمعنا دور كبير فيما وصلنا له الآن، وبلا شك، نحن لا شيء دون المجتمع، أسطر لكم بعضاً من الجهود الفردية التي حاولنا بها قدر المستطاع نشر المعرفة والفائدة والتجربة.

ملتقى مصوري الأحساء السنوي

 

الأحساء، رمضان 1439هـ

في ثاني جمعة من الشهر الكريم، كما هي العادة لدى مصوري الأحساء، تلقيت دعوة جميلة مباركة في ملتقى المصورين والذي يعقد كل عام، ألقيت خلالها محاضرة بعنوان: الإنسان، تجارب وحياة.

تحدث خلال المحاضرة (والتي كانت مدتها عشرون دقيقة امتدت إلى خمس وأربعون دقيقة) عن بدايات السفر وكيف بدأ شغف السفر والترحل منذ أيامي الأولى، مع استذكار الكثير من المواقف والقصص حول مختلف القارات.

 

مجموعة مصوري الرياض

 
 

67|22

وهي أول مجموعة متخصصة في التصوير الفوتوغرافي في مدينة الرياض، سبق لها وأن استضافت العديد من المصورين من مختلف المناطق في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، تشرفت بالحضور والحديث عن كيفية الدمج ما بين هوايتي السفر والتصوير الفوتوغرافي، مع شرح مبسط عن المعدات التي اتناقها أثناء سفري.

 
 

ديوانية مكانة

 

حوار وقهوة

تلقيت دعوة كريمة من ديوانية قمرة المتمثلة في مقهى مكانة، للحديث عن تجربة السفر والترحال ضمن اسبوع مليئ بمواضيع الرحلات.

كانت إفتتاحية الندوة بمحاظرة في ليلة تحدثت فيها عن الترحال والسفر وخاصة السفر الاقتصادي، وعن كيفية السفر في رحلة منخفضة التكاليف، خصوصاً في الدول التي قد تكون عالية المخاطر

رابط الخبر كاملاً على موقع مكانة

 
 

ملتقى كتابي

 

جولان، بين الكتابة والصورة

أقامت قمرة في مساحتها الابداعية ” مكانة ” بالشراكة مع نادي كتابي للقرائة الامسية الأولى من ديوانية جَوَالان والتي كانت بعنوان بين الكتابة والصورة، وقد افتتحت اللقاء بالحديث عن أهمية التدوين في حياة الناس وحفظ الصورة التي نعيشها في عصرنا الحاضر ، واستعرضت على ضوء تلك الفكرة بعض من المدونات الشخصية للحضور لتسليط الضوء على البساطة في كتابة التدوين

 
 

ملتقى اللغات

5b7d1712-d60a-47df-8184-482d537b0f0f.jpg
 
 

عندما تجتمع طاقات الشباب

بدأت بجهود فردية ومتواضعة، عندما حضرت الملتقى الأول لمحبي اللغات كمجرد ضيف، ولكن سرعان ما انضممت لنخبة من الطاقات الشابة المحبة للسفر وتعلم اللغات، فأصبحنا ننظم ملتقيات شهرية تجمع محبي اللغات، في جو تسوده الثقافة والتعلم وحب المشاركة.

سواءاً إن كنت تحب السفر أو ممارسة اللغة الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية أو الصينية، وغيرها بمجموع يتجاوز الإثنا عشرة لغة، فضلاً عن التعلم عن ثقافة تلك الدول بالجلوس مع أناس من سكانها أو ممن أقاموا بها.

إن ما نقوم به بصحبة جميع الزملاء هو جزء يسير من خدمة المجتمع، فبوجود هذه اللقاءات الجميلة فرصة كثيرة لتنمية المواهب وتعلم اللغات، فضلاً عن الإلتقاء بمزيد من الصحبة من كل مكان.

رابط الصفحة على موقع ملتقى اللغات